غرور انثى
13-Nov-2011, 08:53 AM
قبَلْ لآ نتفُآهَمِ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])آبْيّ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])مِنَكَ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])تِرُمّي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])[ عِقَآلكك ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])]
تِرىّ لآ آنِتْ وَجهْ " للرجُولَه " وٍلآ آنِتْ قَدهآ !
وِعُينَك هَذيّ تَنزلَهآ لآوَقِفتْ آنآ قِبآلك ,
ولآ تْقآطِع كلآمَي وآلَزُم آلفَآظِك حَدهآ |
لآتِسَآهلْ ف كلآمَي وآحِفظَه وَخلهْ ف بَآلك ‘
آنآ " بنِت " ورَثتِ آلعُزه مِن آبُوهآ لـ جَدهآ ؛
م يِهزَهآ مِجردِ وَجُودك كبْريَآهآ م يَكسُره آمِثآلك ! . .
وآلكِرآمَه قِبلْ ’ آعُرفك ‘ رآضِعتهْ ب دِمهَآ
غِلطَآنِ آنْ كنتْ تَحُسبنٍيّ شَي تَبعُك ومِنْ حٍلآلكْ ؛
آنَآ آكٍبرِ مَن طُموَحكِ وَشُف يدّكْ لآبَغُيتْ تِمَدهآ
آلليّ مِثلك شَخٌصْ " خآينْ " يِستحُي مَنك ظِلآلَكِ |
آلَلَيٍ مِثَلكِ مَ مِشَىآ دِربْ آلرَجُولَه وَ مَ وِصُلْ لِمَجدهَآ . .
عِزتَيِ عَيُتْ تِنَآزلْ لِجلْ آعَآتبُك عَلىآ آفُعَآلكِ !
خَلنآ مِن ’ قِصهْ خِيآنه ‘ وَقِلْ لِيّ كِرآمُتكِ وِشْ عَندهآْ ,
وِينْ آلرجُولَه آلليّ تُقولْ ؟ كِيفْ ترضآَ يِكِونْ حَآلكِ ؛
وِينْ عَقلٍك طَآرْ لَه / يِومْ تِلحٌقْ مِرهَآ وِشَهُدهآ . .
لِو سَألتْ عِن آلمَهآنه قِلت : تِجسَدْ مِن خُلآلِك
يِوم تَرمُيّ ب آلرِجٌولهَ / وَتركِضْ وَتمٍسكِ يِدهَآ
آن كِنتْ تسَألْ عِن شُعورَيّ آبِشُر بجَآوبْ عَنْ سُؤآلِك . .
تِدرَي فَرحُت ! لآنِيّ عرفِت مِحبَتكِ قِبل يِطولْ بِعدهآ
آدرَيِ آنِيّ ف يُومْ قِلت : آنِي عَشُقتْ حِتَىآ خُيآلِكِ ,
وآنِكِ قَدْ كِنتْ بِ حُيآتِيّ { شِمسَهآ وِ ظِلهآ وَ شِوكِهآ وَ وِردَهآ }
لِككنْ دِمُوعِيّ آنآ عُلىآ كلْ لِحُظآتِيّ بَ وِصآلِ ,
يَومْ تِخدعُنيّ بَ حٌبكِ وِتنقَلْ كِلآمِكِ / آلليّ تِقوٌلْه عِندَهآ لٍكنْ . .
مِضٌىآ كِلْ هآلزِمَنْ وَمآنِيّ فِيهْ آصُغِر عِيَآلك
آدَعِبْ هآلنِجومْ وَآسألْ آلِشمسْ عِنيّ يآمآ لِثُمتْ بَ خِدهآ |
وآللِحينْ بَ شُوفك وَآنتْ تِقفَيِ سَآحِبْ عُزِ مِتهَآلِكِ ,
وَلمْ آعًذآرك مِعُكِ يِشَرفُنيَ آنِيّ بَ كِلْ بِسَآطِهْ آصِدهآ
مِستَحُييلْ آقِبلْ عُذرْ [ آنَآ آعِلنتْ ] عِن حَيآتِيّ آعُتِزآلك !
وَآلهِدآيآ آللِيّ وَصِلتْنَيّ عِفوآً آنِآ بِردهَآ . .
لِحظَه ! قِبلْ تِقفِيّ { لآ تِنسًىآ تِنحُنِيّ وتَآخِذْ عِقآلكِ ,
وآحِترفْ طِقُوسْ آلِمذّلهْ | آركِضْ شِفهَآ تِمشِيّ لَ وِحدَهِآ
تِرىّ لآ آنِتْ وَجهْ " للرجُولَه " وٍلآ آنِتْ قَدهآ !
وِعُينَك هَذيّ تَنزلَهآ لآوَقِفتْ آنآ قِبآلك ,
ولآ تْقآطِع كلآمَي وآلَزُم آلفَآظِك حَدهآ |
لآتِسَآهلْ ف كلآمَي وآحِفظَه وَخلهْ ف بَآلك ‘
آنآ " بنِت " ورَثتِ آلعُزه مِن آبُوهآ لـ جَدهآ ؛
م يِهزَهآ مِجردِ وَجُودك كبْريَآهآ م يَكسُره آمِثآلك ! . .
وآلكِرآمَه قِبلْ ’ آعُرفك ‘ رآضِعتهْ ب دِمهَآ
غِلطَآنِ آنْ كنتْ تَحُسبنٍيّ شَي تَبعُك ومِنْ حٍلآلكْ ؛
آنَآ آكٍبرِ مَن طُموَحكِ وَشُف يدّكْ لآبَغُيتْ تِمَدهآ
آلليّ مِثلك شَخٌصْ " خآينْ " يِستحُي مَنك ظِلآلَكِ |
آلَلَيٍ مِثَلكِ مَ مِشَىآ دِربْ آلرَجُولَه وَ مَ وِصُلْ لِمَجدهَآ . .
عِزتَيِ عَيُتْ تِنَآزلْ لِجلْ آعَآتبُك عَلىآ آفُعَآلكِ !
خَلنآ مِن ’ قِصهْ خِيآنه ‘ وَقِلْ لِيّ كِرآمُتكِ وِشْ عَندهآْ ,
وِينْ آلرجُولَه آلليّ تُقولْ ؟ كِيفْ ترضآَ يِكِونْ حَآلكِ ؛
وِينْ عَقلٍك طَآرْ لَه / يِومْ تِلحٌقْ مِرهَآ وِشَهُدهآ . .
لِو سَألتْ عِن آلمَهآنه قِلت : تِجسَدْ مِن خُلآلِك
يِوم تَرمُيّ ب آلرِجٌولهَ / وَتركِضْ وَتمٍسكِ يِدهَآ
آن كِنتْ تسَألْ عِن شُعورَيّ آبِشُر بجَآوبْ عَنْ سُؤآلِك . .
تِدرَي فَرحُت ! لآنِيّ عرفِت مِحبَتكِ قِبل يِطولْ بِعدهآ
آدرَيِ آنِيّ ف يُومْ قِلت : آنِي عَشُقتْ حِتَىآ خُيآلِكِ ,
وآنِكِ قَدْ كِنتْ بِ حُيآتِيّ { شِمسَهآ وِ ظِلهآ وَ شِوكِهآ وَ وِردَهآ }
لِككنْ دِمُوعِيّ آنآ عُلىآ كلْ لِحُظآتِيّ بَ وِصآلِ ,
يَومْ تِخدعُنيّ بَ حٌبكِ وِتنقَلْ كِلآمِكِ / آلليّ تِقوٌلْه عِندَهآ لٍكنْ . .
مِضٌىآ كِلْ هآلزِمَنْ وَمآنِيّ فِيهْ آصُغِر عِيَآلك
آدَعِبْ هآلنِجومْ وَآسألْ آلِشمسْ عِنيّ يآمآ لِثُمتْ بَ خِدهآ |
وآللِحينْ بَ شُوفك وَآنتْ تِقفَيِ سَآحِبْ عُزِ مِتهَآلِكِ ,
وَلمْ آعًذآرك مِعُكِ يِشَرفُنيَ آنِيّ بَ كِلْ بِسَآطِهْ آصِدهآ
مِستَحُييلْ آقِبلْ عُذرْ [ آنَآ آعِلنتْ ] عِن حَيآتِيّ آعُتِزآلك !
وَآلهِدآيآ آللِيّ وَصِلتْنَيّ عِفوآً آنِآ بِردهَآ . .
لِحظَه ! قِبلْ تِقفِيّ { لآ تِنسًىآ تِنحُنِيّ وتَآخِذْ عِقآلكِ ,
وآحِترفْ طِقُوسْ آلِمذّلهْ | آركِضْ شِفهَآ تِمشِيّ لَ وِحدَهِآ