ملووكهـ
14-Jan-2008, 07:27 PM
المزاح والمداعبة شئ محبب إلى النفوس ، فهو يبعث على النشاط
والإقبال على الأعمال بجد وطاقة ، ولا حرج فيه ما دام منضبطا بضوابط الشرع ،
ولا يترتب عليه ضرر ، بل هو مطلوب ومرغوب ، وذلك لأن النفس يعتريها السآمة والملل ،
فلا بد من فترات راحة ، وليس أدل على أهمية المزاح والحاجة إليه ،
مما كان عليه سيد الخلق وخاتم الرسل ، فقد كان صلى الله عليه وسلم ،
يمازح أصحابه ، ويداعب أهله ، وكان يعتني بصغار السن ويجعل لهم جزءاً من وقته ،
ويعاملهم بما يطيقون ويفهمون .
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا ذا الأذنين)
رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.
وأتى رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال : يا رسول الله احملني قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(إنا حاملوك على ولد ناقة ، قال : وما أصنع بولد الناقة
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وهل تلد الإبل إلا النوق)
. رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني .
وعن أنس قال :
(كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له أبو عمير ،
وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير )
رواه البخاري ومسلم .
والنغير هو طائر صغير كان يلعب به .
وطعن صلى الله عليه وسلم مرة أحد أصحابه بقضيب في يده مداعبة له ،
فعن أسيد بن حضير قال :
(بينما هو - يعني أسيد - يحدث القوم ، وكان فيه مزاح ، يضحكهم ،
فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود ،
فقال : أصبرني - أي اجعلني اقتص منك - ،
فقال : اصطبر ،
قال : إن عليك قميصا ، وليس علي قميص ،
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه ، فاحتضنه ،
وجعل يقبل كشحه - ما بين الخاصرة والضلع - ،
قال إنما أردت هذا يا رسول الله)
رواه أبو داود ، وصححه الألباني.
وكان يبتسم صلى الله عليه وسلم في وجوه أصحابه ، ويسمعهم الكلام الطيب ،
ويتقبل شكواهم بصدر رحب وأدب جم ،
فعن جرير رضي الله عنه ، قال :
(ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ،
ولقد شكوت إليه إني لا أثبت على الخيل ، فضرب بيده في صدري
وقال اللهم ثبته ، واجعله هاديا مهديا) .
رواه البخاري.
وكان صلى الله عليه وسلم يمزح مع أقاربه ، فيأتي علياً ابن عمه وزوج ابنته ،
وهو مضطجع في المسجد، بعد أن سأل عنه فاطمة رضي الله عنها ،
فقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج ،
فيقول له : (قم أبا التراب قم أبا التراب) .
رواه البخاري ومسلم .
أما مزاحه مع أهله ، ومداعبته لزوجاته ، وبناته ،
فكان لهم نصيب وافر من خلقه العظيم في هذا الجانب المهم ،
فكان يسابق عائشة رضي الله عنها ، ويقر لعبها مع صواحبها فعنها رضي الله عنها قالت :
(كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب
يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي) .
رواه البخاري.
أما بالنسبة للصغار ،
واعتنائه صلى الله عليه وسلم بهم، ومداعبته لهم ،
فيظهر واضحاً جلياً فيما ورد مع الحسن والحسين رضي الله عنهما ،
فعن عبد الله بن شداد عن أبيه قال :
(خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ،
وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ،
ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ،
قال أبي:
فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ،
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس :
يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر ،
أو أنه يوحى إليك ، قال : كل ذلك لم يكن ،
ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) .
رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني
والإقبال على الأعمال بجد وطاقة ، ولا حرج فيه ما دام منضبطا بضوابط الشرع ،
ولا يترتب عليه ضرر ، بل هو مطلوب ومرغوب ، وذلك لأن النفس يعتريها السآمة والملل ،
فلا بد من فترات راحة ، وليس أدل على أهمية المزاح والحاجة إليه ،
مما كان عليه سيد الخلق وخاتم الرسل ، فقد كان صلى الله عليه وسلم ،
يمازح أصحابه ، ويداعب أهله ، وكان يعتني بصغار السن ويجعل لهم جزءاً من وقته ،
ويعاملهم بما يطيقون ويفهمون .
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا ذا الأذنين)
رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.
وأتى رجلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال : يا رسول الله احملني قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(إنا حاملوك على ولد ناقة ، قال : وما أصنع بولد الناقة
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وهل تلد الإبل إلا النوق)
. رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني .
وعن أنس قال :
(كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له أبو عمير ،
وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير )
رواه البخاري ومسلم .
والنغير هو طائر صغير كان يلعب به .
وطعن صلى الله عليه وسلم مرة أحد أصحابه بقضيب في يده مداعبة له ،
فعن أسيد بن حضير قال :
(بينما هو - يعني أسيد - يحدث القوم ، وكان فيه مزاح ، يضحكهم ،
فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود ،
فقال : أصبرني - أي اجعلني اقتص منك - ،
فقال : اصطبر ،
قال : إن عليك قميصا ، وليس علي قميص ،
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه ، فاحتضنه ،
وجعل يقبل كشحه - ما بين الخاصرة والضلع - ،
قال إنما أردت هذا يا رسول الله)
رواه أبو داود ، وصححه الألباني.
وكان يبتسم صلى الله عليه وسلم في وجوه أصحابه ، ويسمعهم الكلام الطيب ،
ويتقبل شكواهم بصدر رحب وأدب جم ،
فعن جرير رضي الله عنه ، قال :
(ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ،
ولقد شكوت إليه إني لا أثبت على الخيل ، فضرب بيده في صدري
وقال اللهم ثبته ، واجعله هاديا مهديا) .
رواه البخاري.
وكان صلى الله عليه وسلم يمزح مع أقاربه ، فيأتي علياً ابن عمه وزوج ابنته ،
وهو مضطجع في المسجد، بعد أن سأل عنه فاطمة رضي الله عنها ،
فقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج ،
فيقول له : (قم أبا التراب قم أبا التراب) .
رواه البخاري ومسلم .
أما مزاحه مع أهله ، ومداعبته لزوجاته ، وبناته ،
فكان لهم نصيب وافر من خلقه العظيم في هذا الجانب المهم ،
فكان يسابق عائشة رضي الله عنها ، ويقر لعبها مع صواحبها فعنها رضي الله عنها قالت :
(كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب
يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي) .
رواه البخاري.
أما بالنسبة للصغار ،
واعتنائه صلى الله عليه وسلم بهم، ومداعبته لهم ،
فيظهر واضحاً جلياً فيما ورد مع الحسن والحسين رضي الله عنهما ،
فعن عبد الله بن شداد عن أبيه قال :
(خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ،
وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ،
ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ،
قال أبي:
فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ،
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس :
يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر ،
أو أنه يوحى إليك ، قال : كل ذلك لم يكن ،
ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) .
رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني