THaMeR11
26-Jun-2008, 08:53 AM
.. !! ..
وصلتني رساله بهذا العنوان : للتفكير والعمل
انقلها لكم بعد تنسيقها وهي :
الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى قدمها في التاريخ
فمصر والهند يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة
أما كندا واستراليا ونيوزيلندا لم تكن موجودة قبل 150 سنة
بالرغم من ذلك هي دول متطورة وغنية.
ولا يمكن رد فقر او غنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة
اليابان مساحتها محدودة ، 80% من اراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو لتربية المواشي
ولكنها تمثل ثاني اقوى اقتصاد في العالم . فهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لانتاج مواد
مصنعة تصدرها لكل أقطار العالم.
مثال آخر هو سويسرا فبالرغم من عدم زراعتها للكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم .
ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة أو بتربية المواشي لأكثر من اربعة أشهرفي السنة إلا انها تنتج اهم
منتجات الحليب وأغزرها في العالم.
إنها بلد صغير ولكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها ، جعلها أقوى خزنة في العالم.
ولم يجد المدراء من البلاد الغنية من خلال علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية
العقلية ومن ناحية الإمكانيات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة.
اللون والعرق لا تأثير لهما . فالمهاجرون المصنفون كسالى في بلادهم الأصلية هم القوة المنتجة في البلاد
الأوربية.
أين يكمن الفرق إذآ ؟؟
يكمن الفرق في السلوك، المتشكل والمترسخ عبر سنين من التربية والثقافة.
عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية يتبعون المبادئ التالية في حياتهم :
1.الأخلاق كمبدأ اساسي
2.الاستقامة
3.المسؤولية
4.احترام القانون والنظام
5.احترام حقوق باقي المواطنين
6.حب العمل
7.حب الاستثمار والادخار
8.السعي للتفوق والأعمال الخارقة
9.الدقة
في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية
لسنا فقراء بسبب نقص في الموارد أو بسبب كون الطبيعة قاسية في أوطاننا .
نحن فقراء بسبب عيب في السلوك. وبسبب عجزنا للتأقلم مع وتعلم المبادئ الأساسية التي جعلت وأدت إلى
تطور المجتمعات وغناها.
وقد ذيلت الرساله بهذا النص :
إن كنت تحب بلدك ، دع هذه الرسالة قيد التداول بين أكبر عدد من المواطنين ، علّ ذلك يدعوهم للتفكير
وبالتالي للعمل والتغيير
... ...
... ...
وصلتني رساله بهذا العنوان : للتفكير والعمل
انقلها لكم بعد تنسيقها وهي :
الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى قدمها في التاريخ
فمصر والهند يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة
أما كندا واستراليا ونيوزيلندا لم تكن موجودة قبل 150 سنة
بالرغم من ذلك هي دول متطورة وغنية.
ولا يمكن رد فقر او غنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة
اليابان مساحتها محدودة ، 80% من اراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو لتربية المواشي
ولكنها تمثل ثاني اقوى اقتصاد في العالم . فهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لانتاج مواد
مصنعة تصدرها لكل أقطار العالم.
مثال آخر هو سويسرا فبالرغم من عدم زراعتها للكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم .
ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة أو بتربية المواشي لأكثر من اربعة أشهرفي السنة إلا انها تنتج اهم
منتجات الحليب وأغزرها في العالم.
إنها بلد صغير ولكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها ، جعلها أقوى خزنة في العالم.
ولم يجد المدراء من البلاد الغنية من خلال علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية
العقلية ومن ناحية الإمكانيات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة.
اللون والعرق لا تأثير لهما . فالمهاجرون المصنفون كسالى في بلادهم الأصلية هم القوة المنتجة في البلاد
الأوربية.
أين يكمن الفرق إذآ ؟؟
يكمن الفرق في السلوك، المتشكل والمترسخ عبر سنين من التربية والثقافة.
عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية يتبعون المبادئ التالية في حياتهم :
1.الأخلاق كمبدأ اساسي
2.الاستقامة
3.المسؤولية
4.احترام القانون والنظام
5.احترام حقوق باقي المواطنين
6.حب العمل
7.حب الاستثمار والادخار
8.السعي للتفوق والأعمال الخارقة
9.الدقة
في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية
لسنا فقراء بسبب نقص في الموارد أو بسبب كون الطبيعة قاسية في أوطاننا .
نحن فقراء بسبب عيب في السلوك. وبسبب عجزنا للتأقلم مع وتعلم المبادئ الأساسية التي جعلت وأدت إلى
تطور المجتمعات وغناها.
وقد ذيلت الرساله بهذا النص :
إن كنت تحب بلدك ، دع هذه الرسالة قيد التداول بين أكبر عدد من المواطنين ، علّ ذلك يدعوهم للتفكير
وبالتالي للعمل والتغيير
... ...
... ...