سلطانة الحرف
20-Jun-2008, 04:24 PM
صباح الخير ...وصلني إيميل ملفت للنظر...أختصره لكم بجملة:
شر البلية مايضحك..اقرؤوه للنهاية وبتركيز وستكتشفون تماما ما الذي أعنيه
حياة سندي...امرأة عربية سعودية لها قصة مع النجاح ..ولها قصة مضحكة مع خيبة الأمل
سندي من مواليد مكة، وأمضت ما يقرب من 13 عاما في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج العريقة.
واستطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة حيث دعتها أمريكا ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم.
كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن: كارل دار، رئيسة بحوث السرطان، والثانية كاثي سيلفر، أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة.
كما قدمت السلطات الإسرائيلية إغراءات عدة لباحثة سعودية تقيم في أوروبا بغية الاطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية.
وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة 'الوطن' السعودية الاثنين 20-11-2006 إن 'إسرائيل دعتها أربع مرات للمشاركة في مركز 'وايزمان انستتيوت' في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها 'خطورة تطبيع البحث العلمي'.
وكانت الدكتورة سندي قد اخترعت مجسا للموجات الصوتية والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، ويعرف ابتكارها اختصارا بـ'مارس Mars'. وتلقت بسبب ابتكارها هذا دعوة من وكالة ناسا التي قدمت لها عرضا مغريا للعمل معهم.
ولابتكارها تطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي Dna الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%
حتى الآن أنا متأكدة بأنكم جميعا تشعرون بالفخر بهذه المرأة ...وبانكم لم تجدوا بعد سبب خيبتها أو بالأحرى ماقد يدعونا للخيبة
طيب...سأقول لكم مكمن السخرية...... فالشابة العالمة رغم كل تميزها وعبقريتها
لم تدع مثلا من قبل جامعة الملك سعود لارتفاع تكاليف بحوثها
ولا حتى جامعة الملك عبدالعزيز لعدم توفر قسم يختص ببحوثها
ولا حتى جامعة الملك فيصل لتخصصها بالعلوم النظرية
ولا حتى جامعة ام القرى لانهم لم يسمعوا بها اساسا
فقط تلقت دعوة واحده
من وزارة التربية والتعليم لتعين مراقبة على الطالبات في مدرسة بإحدى الهجر القريبة من الجوف
هذه هي ثورة التطوير والتحديث...وهذه هي مقدرات العرب على التمييز وتكريم الإبداع...وهذه هي معضلتنا الأبدية وهذوا هم العرب
فما رأيكم ..يارعاكم الله؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكم تحياتي
اميرة بقلمي
شر البلية مايضحك..اقرؤوه للنهاية وبتركيز وستكتشفون تماما ما الذي أعنيه
حياة سندي...امرأة عربية سعودية لها قصة مع النجاح ..ولها قصة مضحكة مع خيبة الأمل
سندي من مواليد مكة، وأمضت ما يقرب من 13 عاما في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج العريقة.
واستطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة حيث دعتها أمريكا ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم.
كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن: كارل دار، رئيسة بحوث السرطان، والثانية كاثي سيلفر، أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة.
كما قدمت السلطات الإسرائيلية إغراءات عدة لباحثة سعودية تقيم في أوروبا بغية الاطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية.
وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة 'الوطن' السعودية الاثنين 20-11-2006 إن 'إسرائيل دعتها أربع مرات للمشاركة في مركز 'وايزمان انستتيوت' في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها 'خطورة تطبيع البحث العلمي'.
وكانت الدكتورة سندي قد اخترعت مجسا للموجات الصوتية والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، ويعرف ابتكارها اختصارا بـ'مارس Mars'. وتلقت بسبب ابتكارها هذا دعوة من وكالة ناسا التي قدمت لها عرضا مغريا للعمل معهم.
ولابتكارها تطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي Dna الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%
حتى الآن أنا متأكدة بأنكم جميعا تشعرون بالفخر بهذه المرأة ...وبانكم لم تجدوا بعد سبب خيبتها أو بالأحرى ماقد يدعونا للخيبة
طيب...سأقول لكم مكمن السخرية...... فالشابة العالمة رغم كل تميزها وعبقريتها
لم تدع مثلا من قبل جامعة الملك سعود لارتفاع تكاليف بحوثها
ولا حتى جامعة الملك عبدالعزيز لعدم توفر قسم يختص ببحوثها
ولا حتى جامعة الملك فيصل لتخصصها بالعلوم النظرية
ولا حتى جامعة ام القرى لانهم لم يسمعوا بها اساسا
فقط تلقت دعوة واحده
من وزارة التربية والتعليم لتعين مراقبة على الطالبات في مدرسة بإحدى الهجر القريبة من الجوف
هذه هي ثورة التطوير والتحديث...وهذه هي مقدرات العرب على التمييز وتكريم الإبداع...وهذه هي معضلتنا الأبدية وهذوا هم العرب
فما رأيكم ..يارعاكم الله؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكم تحياتي
اميرة بقلمي