أغنية
30-May-2010, 10:15 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وَبعّدِ تِفڪْيرٍ دِآم طوَيلِآ وَسّط طقوَسّ آلِهجرٍآن قرٍرٍتِ آلِرٍحيلِ أخيرٍآ[وَذهبتِ لآمآرٍسّه]
فتِحتِ خزآنتِي آلِڪْبيرٍه..وَآخرٍجتِ منهآ حقيبة سّفرٍي آلِلِتِي أتِيتِ بهآ آلِى هنـآ!
نفضتِ آلِغبآرٍ عّنهآ وَوَظعّتِ دِآخلِهآ{ تِعبي وَحزني وَبعّض من ذڪْرٍيآتِ هذآ آلِمڪْآن
_وَشآلِ أحمرٍ إسّتِوَطنتِه رٍآئحتِ عّطرٍڪْ آلِلِذي آدِمنتِهآ..حين أهدِيتِني إيآه في لِيلِة بآرٍدِه من شتِآء آلِسّنة آلِمآضيه}
وَظعّتِه دِآخلِ حقيبتِي وَأحڪْمتِ آغلآقهآ..
وَقبلِ آن أرٍحلِ ..قمتِ بتِوَزيعّ بطآقآتِ دِعّوَه.. لِيحظرٍ آلِعّآلِم نهآية قصتِنآ\آلِبآئسّه !
أهدِيتِ آلِسّمآء بطآقه أرٍدِتِهآ آن تِشهدِ بنهآيتِنآ بعّدِ آن سّهرٍنآ تِحتِهآ نعّدِ آلِنجوَوَم 'بحب''
وَأهدِيتِ آلِشجرٍ بطآقه..أرٍدِتِه آن يشهدِ معّهآ..بڪْذبڪْ بعّدِ آن وَعّدِتِني تِحتِ ظلِهآ آن تِڪْوَن صآدِقآ معّي وَفيآ لِلِأبدِ..!!
وَلِم آنسّى آلِنسّمة آلِرٍقيقه آلِلِتِي دِآعّبتِ خصلآتِ شعّرٍي..
وَشآرٍڪْتِني حضنڪْ تِلِڪْ آلِلِيلِه !!آرٍدِتِهآ آن تِشهدِ بصدِقي وَحبي ..وَڪْذبڪْ وَخيآنتِڪْ !!«
أرٍيدِ آن يحظرٍ آلِعّآلِم ڪْلِه وَدِآعّنآ..يعّزيڪْ برٍحيلِي..وَيصبرٍني عّلِى خيآنتِڪْ
أرٍيدِ لِلِعّآلِم آن يشهدِ خيآنتِڪْ وَصدِقي..أرٍيدِ في آخرٍ لِحظآتِي..آن أنثرٍ عّطرٍ آلِمي في ڪْلِ مڪْآن جمعّ حبنآ من قبلِ !
سّألِعّن ڪْلِ ڪْلِمآتِ آلِغزلِ وَأعّبث بڪْلِ آلِزهوَرٍ آلِحمرٍآء آلِلِتِي أهدِيتِني آيآهآ وَآمزقهآ معّ رٍسّآآئلِڪْ آلِڪْآذبه
وَآنثرٍهآ في وَجه آلِرٍيح لِتِجعّلِ ڪْلِ وَرٍقه تِرٍسّي عّلِى أرٍض فيصبح لِلِأرٍض نصيب من قصتِنآ..
فتِحتِ خزآنتِي من جدِيدِ..وَآخرٍجتِ ثوَبي..آلآرٍجوَآني آرٍتِدِيتِه
وَجعّلِتِ خصلآتِ شعّرٍي متِدِلِية بعّفوَيه وَوَظعّتِ أحمرٍ آلِشفآه وَعّطرٍي آلِلِذي أحببتِه آنتِ عّندِمآ آلِتِقيتِني في آلِمرٍة آلِأوَلِى_
حرٍصتِ عّلِى آن يڪْوَن ڪْلِ شيء ڪْمآ ڪْآن في لِقآئنآ آلِأوَلِ [ رٍدِآئي،عّطرٍي وَآحمرٍ آلِشفآه حتِى شعّرٍي ! ]
أرٍدِتِ آن أغآدِرٍڪْ ڪْمآ أتِيتِ. ••
.
.
وَآلآن آنتِهيتِ من ڪْلِ شيئ وَلِم يبقى عّلِي آلِى ''وَدِآعّڪْ'' !!
ذهبتِ لِأبحث عّنڪْ فوَجدِتِڪْ مآزلِتِ معّهآ تِبدِعّ في سّمآء خيآنتِي وَقفتِ أمآمڪْ بڪْلِ معّآني آلِألِم وَآلِحسّرٍه
وَوَقفتِ أمآمي بڪْلِ معّآني آلِڪْذب وَآلآحتِيآلِ ..
وَوَقفتِ هي تِرٍتِدِي آلِذهوَوَلِ في جوَ آختِلِطتِ به عّبيرٍ عّطوَرٍنآ آلِثلآثه
لِڪْن ڪْآنتِ رٍآئحة خيآنتِڪْ آلِأقوَآ بينهم فملِأتِ آلِمڪْآن وَمنعّتِڪْ من آلِهرٍوَوَوَب!!
وَقفتِ أنآ وَفي عّيني دِموَعّ تِتِلآطم ڪْـ أموَآج آلِبحرٍ وَعّبرٍه مخنوَقه منعّة صرٍختِي من آلِبوَح !
{ألِقيتِ في وَجههآ آخرٍ بطآقه أدِعّوَ بهآ من خنتِني لِأجلِهآ ڪْي تِتِنفسّ عّبق آلِمي معّ نفحآتِ عّطرٍڪْ}وَتِمتِمتِ أنآ \\هنيئآ لِڪْ به !
وَذهبتِ مبتِعّدِه وَسّط جموَدِ ڪْتِفڪْ .. وَبڪْيتِ فقدِڪْ آلِأبدِي }
وَسّط زحمة أسّفآرٍي بغظتِ ڪْلِ آدِم وَآنڪْرٍتِ وَفآئه لِحوَآء وَمظيتِ أبڪْي أحآوَلِ تِظميدِ جرٍحي وَسّتِرٍ بعّض آلِمي ..
وَسّط آحتِيآج أبدِي ..آحتِظرٍتِ أملِ تِجدِدِ آلِلِقآء
وَرٍحــلِتِ وَآنآ آتِمتِم
رٍبي هب لِي منلِدِنڪْ رٍحمة !
راقة لي لا أكثر:152:
وَبعّدِ تِفڪْيرٍ دِآم طوَيلِآ وَسّط طقوَسّ آلِهجرٍآن قرٍرٍتِ آلِرٍحيلِ أخيرٍآ[وَذهبتِ لآمآرٍسّه]
فتِحتِ خزآنتِي آلِڪْبيرٍه..وَآخرٍجتِ منهآ حقيبة سّفرٍي آلِلِتِي أتِيتِ بهآ آلِى هنـآ!
نفضتِ آلِغبآرٍ عّنهآ وَوَظعّتِ دِآخلِهآ{ تِعبي وَحزني وَبعّض من ذڪْرٍيآتِ هذآ آلِمڪْآن
_وَشآلِ أحمرٍ إسّتِوَطنتِه رٍآئحتِ عّطرٍڪْ آلِلِذي آدِمنتِهآ..حين أهدِيتِني إيآه في لِيلِة بآرٍدِه من شتِآء آلِسّنة آلِمآضيه}
وَظعّتِه دِآخلِ حقيبتِي وَأحڪْمتِ آغلآقهآ..
وَقبلِ آن أرٍحلِ ..قمتِ بتِوَزيعّ بطآقآتِ دِعّوَه.. لِيحظرٍ آلِعّآلِم نهآية قصتِنآ\آلِبآئسّه !
أهدِيتِ آلِسّمآء بطآقه أرٍدِتِهآ آن تِشهدِ بنهآيتِنآ بعّدِ آن سّهرٍنآ تِحتِهآ نعّدِ آلِنجوَوَم 'بحب''
وَأهدِيتِ آلِشجرٍ بطآقه..أرٍدِتِه آن يشهدِ معّهآ..بڪْذبڪْ بعّدِ آن وَعّدِتِني تِحتِ ظلِهآ آن تِڪْوَن صآدِقآ معّي وَفيآ لِلِأبدِ..!!
وَلِم آنسّى آلِنسّمة آلِرٍقيقه آلِلِتِي دِآعّبتِ خصلآتِ شعّرٍي..
وَشآرٍڪْتِني حضنڪْ تِلِڪْ آلِلِيلِه !!آرٍدِتِهآ آن تِشهدِ بصدِقي وَحبي ..وَڪْذبڪْ وَخيآنتِڪْ !!«
أرٍيدِ آن يحظرٍ آلِعّآلِم ڪْلِه وَدِآعّنآ..يعّزيڪْ برٍحيلِي..وَيصبرٍني عّلِى خيآنتِڪْ
أرٍيدِ لِلِعّآلِم آن يشهدِ خيآنتِڪْ وَصدِقي..أرٍيدِ في آخرٍ لِحظآتِي..آن أنثرٍ عّطرٍ آلِمي في ڪْلِ مڪْآن جمعّ حبنآ من قبلِ !
سّألِعّن ڪْلِ ڪْلِمآتِ آلِغزلِ وَأعّبث بڪْلِ آلِزهوَرٍ آلِحمرٍآء آلِلِتِي أهدِيتِني آيآهآ وَآمزقهآ معّ رٍسّآآئلِڪْ آلِڪْآذبه
وَآنثرٍهآ في وَجه آلِرٍيح لِتِجعّلِ ڪْلِ وَرٍقه تِرٍسّي عّلِى أرٍض فيصبح لِلِأرٍض نصيب من قصتِنآ..
فتِحتِ خزآنتِي من جدِيدِ..وَآخرٍجتِ ثوَبي..آلآرٍجوَآني آرٍتِدِيتِه
وَجعّلِتِ خصلآتِ شعّرٍي متِدِلِية بعّفوَيه وَوَظعّتِ أحمرٍ آلِشفآه وَعّطرٍي آلِلِذي أحببتِه آنتِ عّندِمآ آلِتِقيتِني في آلِمرٍة آلِأوَلِى_
حرٍصتِ عّلِى آن يڪْوَن ڪْلِ شيء ڪْمآ ڪْآن في لِقآئنآ آلِأوَلِ [ رٍدِآئي،عّطرٍي وَآحمرٍ آلِشفآه حتِى شعّرٍي ! ]
أرٍدِتِ آن أغآدِرٍڪْ ڪْمآ أتِيتِ. ••
.
.
وَآلآن آنتِهيتِ من ڪْلِ شيئ وَلِم يبقى عّلِي آلِى ''وَدِآعّڪْ'' !!
ذهبتِ لِأبحث عّنڪْ فوَجدِتِڪْ مآزلِتِ معّهآ تِبدِعّ في سّمآء خيآنتِي وَقفتِ أمآمڪْ بڪْلِ معّآني آلِألِم وَآلِحسّرٍه
وَوَقفتِ أمآمي بڪْلِ معّآني آلِڪْذب وَآلآحتِيآلِ ..
وَوَقفتِ هي تِرٍتِدِي آلِذهوَوَلِ في جوَ آختِلِطتِ به عّبيرٍ عّطوَرٍنآ آلِثلآثه
لِڪْن ڪْآنتِ رٍآئحة خيآنتِڪْ آلِأقوَآ بينهم فملِأتِ آلِمڪْآن وَمنعّتِڪْ من آلِهرٍوَوَوَب!!
وَقفتِ أنآ وَفي عّيني دِموَعّ تِتِلآطم ڪْـ أموَآج آلِبحرٍ وَعّبرٍه مخنوَقه منعّة صرٍختِي من آلِبوَح !
{ألِقيتِ في وَجههآ آخرٍ بطآقه أدِعّوَ بهآ من خنتِني لِأجلِهآ ڪْي تِتِنفسّ عّبق آلِمي معّ نفحآتِ عّطرٍڪْ}وَتِمتِمتِ أنآ \\هنيئآ لِڪْ به !
وَذهبتِ مبتِعّدِه وَسّط جموَدِ ڪْتِفڪْ .. وَبڪْيتِ فقدِڪْ آلِأبدِي }
وَسّط زحمة أسّفآرٍي بغظتِ ڪْلِ آدِم وَآنڪْرٍتِ وَفآئه لِحوَآء وَمظيتِ أبڪْي أحآوَلِ تِظميدِ جرٍحي وَسّتِرٍ بعّض آلِمي ..
وَسّط آحتِيآج أبدِي ..آحتِظرٍتِ أملِ تِجدِدِ آلِلِقآء
وَرٍحــلِتِ وَآنآ آتِمتِم
رٍبي هب لِي منلِدِنڪْ رٍحمة !
راقة لي لا أكثر:152: