سلطانة الحرف
13-Jun-2008, 03:31 AM
قال تعالي: "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا" "الآية 83/القصص"
أي تكبرا وقال النبي صلي الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" أي لا يدخل الكبر مع صاحبه الجنة بل يخرج منه في عرصات القيامة بما يحصل للعبد المتكبر من الاهوال
والتوبيخ في ذلك اليوم والتي يود الخلق جميعا ان ينصرفوا ولو إلي النار حيث أوثرت جهنم بالمتكبرين والمتجبرين والمتكبر هو المتعاظم بما ليس فيه والمتجبر الذي لا يتوصل اليه واوثرت الجنة بالضعفاء
وهم من يتبرأ من حوله وقوته ويتمسك بحول الله وقوته ودخل رجل علي النبي صلي الله عليه وسلم فابتعد الرجل من هيبته فقال له "هون عليك فانما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد" وقال الماوري
"في أدب الدنيا والدين" أراد النبي بذلك حسم مواد الكبر وقطع ذرائع الاعجاب. وقال النبي صلي الله عليه وسلم "ان العجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب"
وقال أحدالصالحين: رأيت رجلا في الطواف ومعه خدم يمنعون الطواف لأجله ثم رأيته بعد ذلك علي جسر بغداد يسأل الناس فسألته عن ذلك فقال تكبرت في موضع تتواضع الناس فيه فأهانني في موضع
يتكبر الناس فيه. وفي صحيح مسلم "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"
قال صلي الله عليه وسلم "من تواضع لله يرفعه الله درجة حتي يجعله في أعلي عليين ومن تكبر علي الله درجة يضعه الله درجة حتي يجعله في أسفل سافلين". وقال ملك من الملائكة يا رب ائذن لي أن
أطير حتي أري جميع عرشك قال انك لا تقدر علي ذلك قال فاعني عليه فاذن له فطار عشرين ألف عام ثم نظر فإذا العرض كما هو فقال يا رب قوني فزاده الله أجنحة كل جناح كما بين المشرق والمغرب فطار
سبعين ألف عام ثم قال يارب كم قطعت من عرشك؟ فقال نصف ساعة فقال سبحان ربي الاعلي فقال الله تعالي: "أنا العظيم فوق كل عظيم ارجع إلي مقامك فرجع وقد احترقت أجنحته من الهيبة فلما كانت ليلة المعراج قال: يا محمد اشفع لي عند ربك فشفع له فرد الله أجنحته عليه.. وفي الحديث القدسي عن رب العزة "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في كبريائي أذقته وبالي ولا أبالي".
لكم تحياتي
اميرة بقلمي
أي تكبرا وقال النبي صلي الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" أي لا يدخل الكبر مع صاحبه الجنة بل يخرج منه في عرصات القيامة بما يحصل للعبد المتكبر من الاهوال
والتوبيخ في ذلك اليوم والتي يود الخلق جميعا ان ينصرفوا ولو إلي النار حيث أوثرت جهنم بالمتكبرين والمتجبرين والمتكبر هو المتعاظم بما ليس فيه والمتجبر الذي لا يتوصل اليه واوثرت الجنة بالضعفاء
وهم من يتبرأ من حوله وقوته ويتمسك بحول الله وقوته ودخل رجل علي النبي صلي الله عليه وسلم فابتعد الرجل من هيبته فقال له "هون عليك فانما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد" وقال الماوري
"في أدب الدنيا والدين" أراد النبي بذلك حسم مواد الكبر وقطع ذرائع الاعجاب. وقال النبي صلي الله عليه وسلم "ان العجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب"
وقال أحدالصالحين: رأيت رجلا في الطواف ومعه خدم يمنعون الطواف لأجله ثم رأيته بعد ذلك علي جسر بغداد يسأل الناس فسألته عن ذلك فقال تكبرت في موضع تتواضع الناس فيه فأهانني في موضع
يتكبر الناس فيه. وفي صحيح مسلم "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"
قال صلي الله عليه وسلم "من تواضع لله يرفعه الله درجة حتي يجعله في أعلي عليين ومن تكبر علي الله درجة يضعه الله درجة حتي يجعله في أسفل سافلين". وقال ملك من الملائكة يا رب ائذن لي أن
أطير حتي أري جميع عرشك قال انك لا تقدر علي ذلك قال فاعني عليه فاذن له فطار عشرين ألف عام ثم نظر فإذا العرض كما هو فقال يا رب قوني فزاده الله أجنحة كل جناح كما بين المشرق والمغرب فطار
سبعين ألف عام ثم قال يارب كم قطعت من عرشك؟ فقال نصف ساعة فقال سبحان ربي الاعلي فقال الله تعالي: "أنا العظيم فوق كل عظيم ارجع إلي مقامك فرجع وقد احترقت أجنحته من الهيبة فلما كانت ليلة المعراج قال: يا محمد اشفع لي عند ربك فشفع له فرد الله أجنحته عليه.. وفي الحديث القدسي عن رب العزة "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في كبريائي أذقته وبالي ولا أبالي".
لكم تحياتي
اميرة بقلمي