الكافخ
22-Mar-2008, 07:07 PM
تخيلوا رجل قد بلغ من العمر عتيا وتهدل جلد وجهه وارتخت حاجباه 0 مصري الجنسيه0 هذ الكهل مع مذيع العربيه يفتي بماذا يا ترى0
يقول نظرا لصعوبة الحياه وغلاء المعيشة وقلة ما في اليد وعدم استطاعة الشباب الزواج0 يقول حسبي الله عليه0
أنه لا مانع من القبل بين الشباب فإن هذه سيئات بسيطه تكفرها الحسنات0
فذهلت من شدة ما سمعت ولم أستغرب من العربيه أن تأتي بهذ المسخ ليدعوا الناس الى الفحش
وهم بالأمس القريب يقولون بأنهم عملوا إستفتاء ووجدوا أن الفتاة السعوديه أكثر الناس إستخداما للبلوتوث في المقاطع المخله فماذ يرجى من قناة بهذا السوء00
ولكن ذلك ذكرني بحادثه قديمه جدا جدا00 كان هناك شخص يسمى(غياث بن إبراهيم) وقد كان هذا الشخص كذابا وضاعا للحديث0
يقول أبو حاتم عنه في كتاب المجروحين:
كان يضع العجائب عن الأثبات0 وكان غياث هذا أحد القصاصين الذي يجتمع الناس حوله ليسمعوا غرائب القصص الت يلقيها على أسماعهم 0
وذات يوم إجتمع الناس له0 وكان جالسا في الطريق يأكل وهم يمرون عليه0
ومعلوم أن الأكل في الطرقات أمام الناس يعد في ذلك الوقت من خوارم المروءة 0
فمر عليه رجل وهو على هذه الحال وقال له:الاتستحي تأكل أمام الناس: فقال غياث0 أين هم الناس!!!
فقال الرجل هأؤلاء الذين اجتمعوا لك0 قال غياث هؤلاء!!! قال نعم فقال هؤلاء ليسوا أناس ولكنهم بقر0 وإذا أردت أن أثبت لك فتعال معي0
فانطلق الرجل مع غياث0 ثم بدأ غياث يقص عليهم ويروي لهم الغرائب والعجائب وهم منصتون له
ثم ذكر حديثا موضوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أستطاع أن يلمس أرنبة أنفه بلسانه دخل الجنه: فبدأ الحضور بإخراج ألسنتهم لمحاولة لمس أرنبة الأنف!!!
فالتفت غياث على صاحبه وقال ؛ الم أقل لك إنهم بقر!!0
فهؤلاء الناس كانو ا يجتمعون لغياث بن إبراهيم ويستمعون له مع أنه يأتي بالكذب الصريح، والغرائب التي ترفضها العقول الصحيحه ويرتكب خوارم المروأة أمامهم كذلك0
ومع هذ كله فإنه مستمرون على السماع والإنصات!!! لا شك أن هذه مصيبة!!
والمدهش حقا أن هذه الصور تتكرر علينا في اليوم والليلة فنرى من يخرج علينا في القنوات الفضائية وهو حليق الشارب واللحية وقد سرح شعره على الموضة،
وربما قابلته إحدا المذيعات وقد كشفت عن ساقيها000
الخ ثم يكتب أمام إسمه الشيخ فلان0 فيأتي بالغرائب والعجائب وليس في قاموسه كلمة حرام0
فحلق اللحيه طبعا لابأس، والغناء حلال،والتمثيل المختلط عمل والرقص عباده، والزنا لا ينبغي أمام الناس000
الى الآخر من الطوام القاتله التي لا يقبلها أصحاب الفطر السليمه0
ومع أن هؤلاء الصنف من الناس يرتكبون الفسق الظاهر أمام المشاهدين ويجلسون مع المذيعات المتبرجات أمام الناس بدون حياء أو خجل،
ويستخفون بعقول المشاهدين وسط أجواء ملوثه مشبوهه، وكذلك أيضا يتكلمون في الحلال والحرام ويبيحون ما حرم الله ويدسون السم في العسل ،
ومع هذا كله فإنك تجد من يستمع إليهم وتنطلي عليه شبهاتهم حتى يعتقد الحق باطلا والباطل حقا، ومن كان الغراب له دليلا0000
إن المؤمن يجب عليه أن يكون كيسا فطنا، فالفتوى لا تؤخذ الا من العلماء الأمناء ، والأمة لازالت بخير والحمد لله، ولا يخلوا كل بلد مسلم من ناصح مخلص000
يقول نظرا لصعوبة الحياه وغلاء المعيشة وقلة ما في اليد وعدم استطاعة الشباب الزواج0 يقول حسبي الله عليه0
أنه لا مانع من القبل بين الشباب فإن هذه سيئات بسيطه تكفرها الحسنات0
فذهلت من شدة ما سمعت ولم أستغرب من العربيه أن تأتي بهذ المسخ ليدعوا الناس الى الفحش
وهم بالأمس القريب يقولون بأنهم عملوا إستفتاء ووجدوا أن الفتاة السعوديه أكثر الناس إستخداما للبلوتوث في المقاطع المخله فماذ يرجى من قناة بهذا السوء00
ولكن ذلك ذكرني بحادثه قديمه جدا جدا00 كان هناك شخص يسمى(غياث بن إبراهيم) وقد كان هذا الشخص كذابا وضاعا للحديث0
يقول أبو حاتم عنه في كتاب المجروحين:
كان يضع العجائب عن الأثبات0 وكان غياث هذا أحد القصاصين الذي يجتمع الناس حوله ليسمعوا غرائب القصص الت يلقيها على أسماعهم 0
وذات يوم إجتمع الناس له0 وكان جالسا في الطريق يأكل وهم يمرون عليه0
ومعلوم أن الأكل في الطرقات أمام الناس يعد في ذلك الوقت من خوارم المروءة 0
فمر عليه رجل وهو على هذه الحال وقال له:الاتستحي تأكل أمام الناس: فقال غياث0 أين هم الناس!!!
فقال الرجل هأؤلاء الذين اجتمعوا لك0 قال غياث هؤلاء!!! قال نعم فقال هؤلاء ليسوا أناس ولكنهم بقر0 وإذا أردت أن أثبت لك فتعال معي0
فانطلق الرجل مع غياث0 ثم بدأ غياث يقص عليهم ويروي لهم الغرائب والعجائب وهم منصتون له
ثم ذكر حديثا موضوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أستطاع أن يلمس أرنبة أنفه بلسانه دخل الجنه: فبدأ الحضور بإخراج ألسنتهم لمحاولة لمس أرنبة الأنف!!!
فالتفت غياث على صاحبه وقال ؛ الم أقل لك إنهم بقر!!0
فهؤلاء الناس كانو ا يجتمعون لغياث بن إبراهيم ويستمعون له مع أنه يأتي بالكذب الصريح، والغرائب التي ترفضها العقول الصحيحه ويرتكب خوارم المروأة أمامهم كذلك0
ومع هذ كله فإنه مستمرون على السماع والإنصات!!! لا شك أن هذه مصيبة!!
والمدهش حقا أن هذه الصور تتكرر علينا في اليوم والليلة فنرى من يخرج علينا في القنوات الفضائية وهو حليق الشارب واللحية وقد سرح شعره على الموضة،
وربما قابلته إحدا المذيعات وقد كشفت عن ساقيها000
الخ ثم يكتب أمام إسمه الشيخ فلان0 فيأتي بالغرائب والعجائب وليس في قاموسه كلمة حرام0
فحلق اللحيه طبعا لابأس، والغناء حلال،والتمثيل المختلط عمل والرقص عباده، والزنا لا ينبغي أمام الناس000
الى الآخر من الطوام القاتله التي لا يقبلها أصحاب الفطر السليمه0
ومع أن هؤلاء الصنف من الناس يرتكبون الفسق الظاهر أمام المشاهدين ويجلسون مع المذيعات المتبرجات أمام الناس بدون حياء أو خجل،
ويستخفون بعقول المشاهدين وسط أجواء ملوثه مشبوهه، وكذلك أيضا يتكلمون في الحلال والحرام ويبيحون ما حرم الله ويدسون السم في العسل ،
ومع هذا كله فإنك تجد من يستمع إليهم وتنطلي عليه شبهاتهم حتى يعتقد الحق باطلا والباطل حقا، ومن كان الغراب له دليلا0000
إن المؤمن يجب عليه أن يكون كيسا فطنا، فالفتوى لا تؤخذ الا من العلماء الأمناء ، والأمة لازالت بخير والحمد لله، ولا يخلوا كل بلد مسلم من ناصح مخلص000